مدرب تونس نادم بسبب عدم استدعاء 3 لاعبين لكأس العالم

08 Jun 2026 374 مشاهدة
مدرب تونس نادم بسبب عدم استدعاء 3 لاعبين لكأس العالم

 

كشفت مصادر خاصة لمنصة “yacinekoora” أن مدرب منتخب تونس صبري اللموشي أبدى في حديثه مع بعض المقربين منه وعدد من أعضاء الاتحاد التونسي لكرة القدم، حالة من الندم بخصوص بعض الخيارات التي اعتمدها في القائمة الرسمية التي ستشارك في كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وتستعد تونس لخوض مشاركتها السابعة في تاريخها في المونديال، حيث وضعتها القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا والسويد واليابان، في مجموعة تُعتبر من الأصعب، وسط طموحات كبيرة لتجاوز الدور الأول لأول مرة في تاريخ “نسور قرطاج”.

اعتراف داخلي بتسرع في الاختيارات

وحسب نفس المصادر، فإن المدرب صبري اللموشي اعترف بأنه تسرع في اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بالقائمة النهائية، خاصة فيما يتعلق بعدم استدعاء بعض الأسماء التي كان من الممكن أن تقدم الإضافة للمنتخب في هذه المرحلة الحساسة من التحضيرات.

وأشارت المصادر إلى أن من أبرز نقاط الندم لدى المدرب هو عدم توجيه الدعوة لمهاجم غامبا أوساكا الياباني عصام الجبالي، حيث أكد لموشي أنه لم يكن على دراية كاملة بمشاركته في نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام نادي النصر السعودي، وهو ما جعله يراجع حساباته بعد متابعة مستواه في تلك المباراة، خاصة في ظل الأداء الكبير الذي قدمه أمام نجوم عالميين من بينهم كريستيانو رونالدو.

وأضافت المصادر أن المدرب أبدى تحسرًا واضحًا لعدم ضم اللاعب، معتبرًا أنه كان يمكن أن يشكل إضافة هجومية مهمة للمنتخب في كأس العالم.

العيدوني وساسي أيضًا ضمن دائرة التحسر 

ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، إذ أكدت نفس التسريبات أن المدرب عبّر كذلك عن أسفه لعدم استدعاء الثنائي عيسى العيدوني وفرجاني، نظرًا لما يتمتعان به من خبرة دولية ودور محوري داخل أرضية الملعب.

ويرى لموشي، وفق المصادر ذاتها، أن غيابهما أثّر في توازن المجموعة، خاصة في وسط الميدان، سواء على المستوى الفني أو على مستوى الانضباط داخل الفريق، إضافة إلى دورهما في التحفيز وخلق روح المجموعة.

تأثير الخبرة داخل غرفة ملابس تونس 

وتؤكد نفس المعطيات أن المدرب التونسي بات مقتنعًا بأن بعض العناصر المخضرمة تلعب دورًا لا يقل أهمية عن الجانب الفني، خصوصًا من حيث التأثير الإيجابي على بقية اللاعبين داخل غرفة الملابس، وهو ما كان من الممكن أن يسهم في دعم المنتخب خلال الاستحقاق العالمي القادم.

كما شددت المصادر على أن النقاشات داخل الإطار الفني أصبحت أكثر عمقًا خلال الأيام الأخيرة خاصة بعد الخسارة الثقيلة ضد بلجيكا بنتيجة (5-0)، في محاولة لتقييم كل الخيارات المتاحة قبل دخول غمار البطولة.

بين الطموح وضغط المونديال 

ويأتي هذا الجدل في وقت حساس للغاية، حيث يطمح المنتخب التونسي إلى تحقيق مشاركة تاريخية في مونديال 2026، وتجاوز الدور الأول لأول مرة، في ظل منافسة قوية داخل مجموعة تضم منتخبات من العيار الثقيل.

وبين الاعتراف بالأخطاء ومحاولة تصحيح المسار، يبقى القرار النهائي بيد الجهاز الفني، الذي يواجه ضغطًا كبيرًا من أجل تحقيق التوازن بين الجاهزية الفنية والخبرة الدولية قبل انطلاق البطولة.

وفي كل الأحوال، فإن الأنظار ستبقى موجهة نحو اختيارات صبري لموشي في الأيام القادمة، خاصة مع اقتراب العد التنازلي لأهم حدث كروي في العالم